المصيلحة اليوم
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
تصويت

اذهب الى الأسفل
malak
malak
مشارك نشط قرب يبقى مدير
مشارك نشط قرب يبقى مدير
عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 09/04/2011

«عزبة الورد» كانت مقلب زبالة وأصبحت حديقة.. البساتين بقي لونها بمبي Empty «عزبة الورد» كانت مقلب زبالة وأصبحت حديقة.. البساتين بقي لونها بمبي

الخميس أغسطس 18, 2011 10:05 pm
كانت اسماً علي غير مسمي.. أرض مساحتها ٣ أفدنة عبارة عن مقلب زبالة تقع في منطقة عشوائية في البساتين، ورغم القبح الذي لا تخطئه عين، فإن اسمها وهو «عزبة الورد» كان غريباً عليها، إلي أن اكتشفتها جمعية «محبي الأشجار» التي قررت أن تغير واقعها لتصبح اسماً علي مسمي، وبالفعل نجحت في تحويلها الي متنزه عام ومكان لإقامة الحفلات.

سامية زيتون أمين عام جمعية محبي الأشجار في المعادي أكدت أن أهل هذه المنطقة كانوا محرومين من وجود مساحة خضراء ومتنفس لهم، ورغم وجود هذه الارض فإنها كانت مكاناً واسعاً لإلقاء القمامة ومخلفات ورش الحدادة والدوكو المنتشرة في المنطقة.

وأشارت سامية إلي أن هذا المشروع بدأ باتصال هاتفي من سيدة تسكن إلي جوار المنطقة، تشكو من التلوث الشديد وتأثيره علي صحة أبنائها،, وأنها حاولت مراراً الشكوي للحي لكنه لم يتحرك، فبدأت الجمعية في الاتصال بالحي لمعاونتها في إزالة القمامة ،وجمع تبرعات وإيجاد ممولين للمشروع من رجال أعمال في المعادي بالإضافة إلي مساهمة جمعية «رواد البيئة» والمنحة المقدمة للجمعية من هيئة الأمم المتحدة للمشروعات التي ترتقي بالبيئة في الأماكن العشوائية، ومن خلال هذه القنوات بدأ العمل الذي استغرق عامين كاملين قبل الافتتاح في عام ٢٠٠٠، حيث تم رفع القمامة في ٦ أشهر كاملة، ثم تم وضع سور وتطهير الأرض من آثار القمامة، وتخطيط شكل هندسي جذاب للحديقة، وتصميم مسرح صغير، وزراعة أشجار متنوعة من بردي وجارونيا ونخل برتشارديا وشجر الكافور الذي يمتص التلوث.

ايفات سليمان عضو الجمعية والمشرفة علي الحديقة أكدت أنهم نجحوا بمساهمات وتشجيع سكان المنطقة ومساهمة المدرسة المجاورة فهي تقدم بشكل مستمر راتبي الخفير والجنايني العاملين في الحديقة، أم محمد تسكن في العزبة ومن المترددات علي الحديقة بصحبة أطفالها، قالت: «من ساعة ما الجنينة اتعملت هنا بدل أكوام الزبالة.. أنا بجيب ولادي يلعبوا هنا بدل الشارع وخصوصا في أيام الإجازات».

علي «٩ سنوات» قال: «بحب أوي الحفلات اللي بتعملها الجنينة، بيكون فيها مسرحيات وأغاني وألعاب، و في إجازة نصف السنة عملوا لنا حفلة كبيرة».

وقالت سميرة: «الحديقة هنا غيرت شكل الزبالة الصعب، والحشرات لم تعد موجودة كما كانت قبل عمل الحديقة، وأولادي صحتهم أحسن وسمعنا من إدارة الحديقة أن الفريق الخاص بالموسيقي في مكتبة المعادي سيقدم حفلات موسيقية في الحديقة، وكل ده بالتأكيد هيخفف عن الناس ضغوط الحياة».

الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى